تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة: دراسة لميكانيزمات التغير في الواقع الاجتماعي بشير بن عمر مرموري

تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة

الجزء ١ · صفحة ٤٩

و محور ثاني تحدث فيه عن المرأة و تربية الطفل عبر أقوال المهتمين بشؤون المرأة الاجتماعية الذين دعوا إلى تعليمها ما ينفعها في حياتها العملية وتربيتها تربية صالحة تتمشى مع تطور ذلك العصر، حتى تتمكن من تأدية مهامها كاملة من بينها تربية الطفل التي تتطلب منها معارف واسعة

في علم نفس الطفل و صحته و إلا كانت أول عامل في فساد أخلاق ولدها، و كلما زاد علـ الواحدة منهن بأصول تلك العلوم و فروعها زادت قوة استعدادها لتربية أولادها لأن مدار التربية

كلها على الأم

أن

ومحور ثالث إنتقد فيه الكاتب طرق تعليم البنات في المجتمعات العربية حينما بين على الأهالي كثيرا ما يهتمون بإرسال أولادهم الذكور للمدرسة ولا يهتمون بتثقيف عقل الفتاة، و عندما أخذوا يقلدون الغربيين الآن في تعليم الفتاة، لم يجيء التقليد نافعا لنا ولا محكما في ذاته

إنهم

، ذلك انه لم يكن فيما يفيدها و يفيد المجتمع بل فيما يضرها و يفسد أخلاقها

وأخيرا قام بعرض عدد من ربات البيوت اللواتي استطعن أن يوفقن بين العلم و التخصص فيه و بين العمل المنزلي الذي يتوافق مع فطرتهن، لا هن حرمن من الاستزادة في العلم الذي هو فريضة على كل مسلم ومسلمة ولا هن سخرن من العمل المترلي و تربية الطفل اللذين هما من صميم أخلاق المرأة

بياتريس دوبون، هل يقدم تعليم واحد للذكور والإناث؟ دراسة عن المناهج الدراسية في مرحلة التعليم الثانوي

يندرج هذا المطبوع كما جاء في تصديره في إطار خطة العمل التي اعتمدها المؤتمر العالمي للعام الدولي للمرأة (مدينة المكسيك 1975) الذي أولى مكان الصدارة لأنشطة البحوث الوطنية و الإقليمية و الدولية، والجمع البيانات وتحليلها وللدراسات المقارنة بشأن أوضاع المرأة من شتى جوانبها، ولدمج المرأة في جهود التنمية وقد شجعت اليونسكو دائما أنشطة البحوث التي تهدف إلى التعرف على صور التمييز في مجال التعليم والتدريب. وعاونت الدول الأعضاء على إجراء دراسات وطنية بغية جمع البيانات عن الأوضاع الحقيقية التي توجد فيها النساء، وتحديد العوامل

التي تيسر أو تحد من التحاق النساء بالتعليم على اختلاف مستوياته وأنواعه بوجه خاص.

-41 -