تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة
الجزء ١ · صفحة ٨١جمعية الإصلاح بغرداية، وافقت الحكومة عليها في 24 ديسمبر 1928.
- جمعية الحياة بالقرارة، أخذت هذا الاسم في 24 جويلية 1937.
جمعية الوفاق بالعاصمة أسست في سنة 1929.
جمعية الفتح ببريان تسمت هذا الاسم سنة 1946.
جمعية الاستقامة أنشئت في قالمة سنة 1930.
جمعية الاستقامة ببني يزقن تأسست بني يزقن سنة 1946، واعترفت بها الحكومة
سنة 1948.
جمعية النور ببنورة تأسست سنة 1945.
جمعية النهضة بالعطف ترسمت بهذا الا
سم
سنة 1945.
- جمعية التوفيق ببني يزقن أخذت رخصتها في 25 جانفي 1947.
وبترسيم هذه الجمعيات تقوى النشاط الأدبي والعلمي وبالتالي كان دافعا لتأسيس العديد من المدارس القرآنية العصرية في مختلف القرى الميزابية ومختلف أرجاء الوطن.
دواعي نشأة الجمعيات:
لما دخل الاستعمار الفرنسي الجزائر عمل كل ما بوسعه لتحطيم كيان شخصيتها وزعزعة كيانها، وبالتالي سد في وجهها جميع أبواب الصلاح والشفاء، وأفرغ فيها بشروره، فأضعف الدين في النفوس، ونشر الفساد في المجتمع، وعمد إلى العقيدة الإسلامية التي هي أصل الدين في النفوس فأفسدها بشتى وسائله بتجهيل الناس وغلق المعاهد العلمية، ومنع العلماء الصالحين المصلحين من الوعظ في المساجد، ومطاردتهم وعزلهم لكي لا يؤثروا في العامة، وينشروا عليهم صلاحهم في
المجتمع
(1)
وما نتج عن ذلك أن تولدت الكثير من الأمراض الاجتماعية، وتجذرت، فتعقد أمرها، وصعب حلها. فظهرت الطرقية الاستعمارية، فكانت بلاء على الدين والجزائر. أفسدت العقائد، ونشرت المفاسد، وفرقت الأمة، وحاربت الإصلاح، وكانت حليفا للاستعمار الصليبي، وتستمد هذه الطرقية قوتها من عامة الناس الجهلة المضللين التي تعتقد أنها تستطيع أن تأتي كل ما تريد من
(1) دبوز محمد علي أعلام الإصلاح في الجزائر، ج 1 / ص 18 - 19.
- 73 -