مرويات جابر بن زيد في مصادر الحديث السنية والإباضية قاسم حاج امحمد

مرويات جابر بن زيد في مصادر الحديث السنية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

وعلي بن أبي طالب وقد يوحي هذا بأن جابر كان يتوقى التحديث عنهم أو

الاجتماع بهم مباشرة، إذا قلنا بأنّ جابر بن زيد كان إباضياً.

- الانقطاع عند كون الراوي صحابية من النّساء كأم هانئ وأم سلمة، وأسماء، وبالتالي فجابر لم يكن يدخل عليهن لرواية العلم، وتُستثنى عائشة رضي الله عنها، إذ قد أكثر الرواية عنها في مسند الربيع بن

- المرفوع:

المرفوع لغة: إسم مفعول من "رفع ضدّ "وضع "، والمرفوع هو كل مارفع على غيره حساً كان أو معنى كأنه سُمّي بذلك لنسبته إلى صاحب المقام الرفيع، وهو النبي صلى الله عليه وسلّم. 1 المرفوع اصطلاحاً ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلّم خاصة، قولاً أو فعلاً، ويدخل فيه المتصل والمنقطع والمرسل. - عرف الخطيب البغدادي المرفوع بأنه: " ما أخبر فيه الصحابي من قول رسول الله صلى الله عليه وسلّم أو فعله"، وعليه فالمرسل الذي سقط منه الصحابي ليس مرفوعاً عنده، حيث قال: " … فلو قال تابعي كسعيد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، دون ذكر الصحابي لم يُعتبر مرفوعاً. ".2 غير أن ابن حجر حمل كلام الخطيب على أنه خرج مخرج الغالب، لأن أغلب ما يضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلّم يضيفه الصحابي.

وقال ابن الصلاح أن من جعل المرفوع مقابل المرسل بقوله: رفعه فلان وأرسله فلان فمعناه عنده أن المرفوع متّصل.

- الحديث المرفوع نوعان:

4

1 - الرفع الصريح: وذلك بإضافة الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولاً كان أو فعلاً

أو تقريراً أو صفة،

1

ابن منظور: لسان العرب -ت عبد الله علي الكبير، محمد أحمد حسب الله هاشم محمد الشاذلي - د. ط: دار

المعارف مصر -- د. ت مادة رفع، ج 3 ص 1690.

2

3

4

الخطيب، الكفاية، ص

السيوطي، تدريب الراوي، ج 1 ص 184.

مقدمة ابن الصلاح، ص 45.

187