مرويات جابر بن زيد في مصادر الحديث السنية والإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٨٩- 2
الرفع الحكمي: ويكون بمثل قول الصحابي:" أمرنا، أو نُهينا، أو من السنة كذا،
ونلاحظ عند جابر بن زيد أن المرفوع يتميز بهذه الصفات:
- مشترك بين جميع
المصادر.
- يشغل الحيّز الأكبر من المرويات.
- متركز في أحاديث الأحكام.
- الموقوف
الموقوف لغة: إسم مفعول من الوقف، وهو الشيء المحبوس كالصدقة المحبوسة في سبيل الله، وسُمِّي الحديث المضاف إلى الصحابي موقوفاً، لأن الراوي وقف بالحديث عند الصحابي، و لم يتابع سرد بقيّة السند. 2
اصطلاحاً: ما أضيف إلى صحابي خاصة قولاً أو فعلاً ولو منقطعا. 3 وذكر ابن الصلاح أنه يدخل المتصل والمنقطع والمرسل في المرفوع؛ فإذا كان ذلك كان الموقوف داخلاً فيه أيضاً، لأنه من جملة المرسل.
وقال ابن حجر: "يقال للمرفوع والموقوف الأثر"، وعند ابن الصلاح وكثير من المحدثين كل ذلك يُسمّى أثراً، لأنه مأخوذ من أثرت الحديث، رويته. وقال ابن بركة ـ رحمه الله -: " الموقوف الخبر المروي عن الصحابي أو التابعي، ويوقف عليهما، وهل يُسمّى أثراً؟ نعم، ومنه قول الصحابي: كنا نفعل … ، مالم يُضفه إلى النبي صلى الله عليه وسلّم، فإن أضافه إليه كقول جابر: {كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فمن قبيل المرفوع، وإن كان لفظ ه موقوفاً، لأنّ غرض الراوي بيان الشرع، وقيل لا يكون مرفوعاً ". 6
1
2
3
الصالح، لمحات في أصول الحديث، ص 213 -
الفيروزآبادي، القاموس المحيط، ج 3 ص 205. السيوطي، تدريب الراوي، ج 1 ص 184. 4 مقدمة ابن الصلاح، ص 46.
220
-
5 أحمد بن علي بن حجر العسقلاني: نزهة النظر شرح نخبة الفكرت عبد الرحيم محمد كمال الدين
الأدهمي، شركة شهاب الجزائر-ط:1 - ،ص 69.
6
ابن بركة: الجامع، 14/ 1.
188