عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ١٩-4 - النهي عن اتباع السبل: يقول جل جلاله: (وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن
سبيله، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون) [6 الأنعام 153].
الله بن مسعود (36) - (653) قال: خط رسول عن عبد الله صلى الله عليه وسلّم بيده خطا ثم قال: " هذا سبيل الله مستقيما "، ثمّ خطّ خطوطا عن يمين ذلك وعن شماله ثم قال: وهذه السبل ليس منها سبيل إلا وعليه شيطان يدعو إليه " ثمّ قرأ هذه الآية (6).
21
5 - التنازع يورث الفشل: يقول تعالى: (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، واصبروا إن الله مع الصابرين) [8 الأنفال.46]. وإن جاءت هذه الآية متحدثة عن أحوال الحرب فإنّها تصلح أيضا لأحوال السلم ذاك أن النّزاع مهما كان نوعه يورث الفرقة، ولا ينتج عن التفرق إلا التصدّع والوهن.
بلجعان
6 - افتراق النّاس إلى أحزاب ولا يفلح إلا حزب الله يقول تعالى: (وأنّ هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون،
(6)
ن. م: 194/ 8 - 200. حديث وهذا" السبل": الدارمي: مقدمة 23. أحمد
ابن حنبل: 1، 35، 465.
19
05