عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٢٠فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا، كل حزب بما لديهم فرحون) 23 المؤمنون 52 - 53]، ويقول تعالى: (ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون) [58 المجادلة 19]، ويقول أيضا: (ألا إنّ حزب الله هم المفلحون) [58 المجادلة،22]، واضح من هذه
w
النصوص أن القرآن الكريم ينهى عن التحزب إلى الشيطان وكل ما يتصل به من زيغ وبدع وضلال، ويدعو إلى الاتحاد والتحزب لله تعالى لمن أراد الفلاح في الدارين، وفي هذا دعوة صريحة إلى توحيد كلمة الأمة، وإلحاح على اجتناب كل أنواع
3
التفرقة.
M
لي
حرص أهل الكتاب على إضلال المسلمين: يقول
3
عز من قائل: (ودّت طائفة من أهل الكتاب لو يضلُّوكم، وما يضلُّون إلا أنفسهم وما يشعرون [3 آل عمران 89]، وإننا نعلم تاريخيا مصداق هذه الآية الكريمة، إذ من أكبر دسائس أهل الكتاب العمل على غرس التفرقة بين المسلمين، وكتب الفرق تلح على دور عبد الله بن سبأ (نحو 660/ 40) في إشاعة معتقدات ترمي إلى تكسير وحدة المسلمين.
منها: رسالت صاعق
8 - العلاج المقترح عند ظهور بذور الافتراق: يقول
تعالى: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما،
:: 28. 204.
20 e
1952/1371