عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها فرحات بن علي الجعبيري

عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها

الجزء ١ · صفحة ٢٤

- بينما أبو داود (891/ 277) والترمذي (893/ 279)

وابن ماجه (897/ 283) فقد اتفقوا على إثباته.

- كما أن الحاكم النيسابوري (1017/ 405) قد أثبته في

كتابه المستدرك على الصحيحين

- وقد أثبته ابن الجوزي الحنبلي (1201/ 597) كما يلي: بعد أن روى الحديث رواية خاصة بيّن أن لا أصل لها وهي: تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا فرقة واحدة. قالوا: يا رسول الله: من هم؟ " قال: " الزنادقة والقدرية " ثم يضيف: " بلى … قد رواه عن رسول الله علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص … قالوا فيه: واحدة في الجنة

وهي الجماعة " كتاب الموضوعات الكبرى 276/ 1.

ونرى من المفيد هنا أن نذكر خمسا منها.

1 - ابن ماجه … عن أبي هريرة:" تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة و تفترق أمتى على ثلاث و سبعين فرقة".

2 أحمد بن حنبل … عن أنس بن مالك:" أن بنى

إسرائيل قد افترقت على اثنتين وسبعين فرقة، وأنتم تفترقون

ليا

مثلها، كلها في النار إلا فرقة ".

40

24