عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٢٦لما
ليا
امتي على ثلاث و سبعين ملة، كلهم في النار إلا. منة واحدة، قال: من هي يا رسول الله؟ قال: " ما أنا عليه و أصحابي". الخلاصة أن كتب الحديث لم تتفق على إخراج كل الروايات وأن أحمد بن حنبل قد استأثر بإخراج أكبر عدد من الروايات المذكورة.
وهذه الروايات يمكن أن نصنفها إلى ثلاثة أصناف:
(1) من الصنف المحايد: لأنها اكتفت بذكر الرقم فقط.
(2 من الصنف المستثني: لأنها اكتفت باستثناء الفرقة
ليا
الناجية دون أن تحدد هويتها.
ليا
4.3 و 5) الصنف المنحاز: لأنها تنص على هوية
ليا
الفرقة الناجية.
والحقيقة أن عمر بن حمادي) قد محص هذه القضية أحسن تمحيص، وذاك هو ما وصل إليه في شأن مختلف الروايات، وليس لنا أن ننقل هذا العمل برمته، وإنما نكتف بضبط ما وصل إليه من نتائج وهي:" وتحليلنا للأغراض التي
(8)
عمر بن حمادي أستاذ بقسم التاريخ بكلية الآداب منوبة: جامعة تونس
الأولى، معاصر.
26
26