عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٣١وقائع هذا الحدث دون تدخل كبير، إلا أنه اعتبره فلتة لا يمكن أن تتكرر حيث قال: " إلا أن بيعة أبي بكر (635/ 13) كانت فلتة وقى الله المؤمنين شرّها، كما أنّه ذكر الذين امتنعوا عن البيعة بقوله: " سوى جماعة من بني هاشم، وأبي سفيان من بني أميّة، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (166/ 40) كرم الله) وجهه كان مشغولا بما أمره النبي صلى الله عليه وسلّم من تجهيزه ودفنه وملازمته قبره من غير منازعة ولا مدافعة " (13). وإن لم يتدخل الشهرستاني في هذا الحدث فإننا نعتبره حدثا موضوعيًا يستوجبه الواقع إثر وفاة الرسول صلى الله عليه وسلّم، ونلمس من خلال ما دار من حوار أن المواقف لم
تكن تحمل خلفيات مبيّته، بل امتاز الحوار بالتلقائية والعفوية، وبرزت فيه اجتهادات الصحابة الحاضرين آنذاك، إلا أن هذه الاجتهادات استغلت فيما بعد، وضخمت أكثر مما ينبغي، فكانت بذورا لعديد من الاتجاهات كثيرا ما تحولت بالمواقف عن
الخلاف الأول: تنازع الصحابة عندما طلب الرسول عليه السلام
دواة وقرطاسا وهو يحتضر.
- الخلاف الثاني: تجهيز جيش أسامة والاختلاف فيه.
- الخلاف الثالث: في موته عليه السلام.
الخلاف الرابع: في موضع دفنه عليه السّلام. ص 30 - 31. (13) ن. م: 31/ 1.
34