عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها فرحات بن علي الجعبيري

عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها

الجزء ١ · صفحة ٣٢

وجهتها الأولى، والمهم أن التسمية بالأنصار والمهاجرين لم يكن لها أثر في تسمية الفرق فيما بعد، مع العلم أن الوضع

استقر استقرارا تامّاً زمن أبي بكر وعمر.

يلفا

وقد تجلى أثر السقيفة خاصة فى واحد من وجوه تولية الإمام عند المنظرين للإمامة ألا وهو البيعة وهذه الوجوه هي:

ہوتا

(1) البيعة لأبي بكر وهي ضرب من الشورى.

(2 ولاية العهد من أبي بكر لعمر مع الإلحاح على

تا له لها انتفاء الوراثة.

لميقا

(3) الشورى بين أهل الحل والعقد كما أمر عمر (644/ 23) عند وفاته. لعه مدل

-2 تمخض الافتراق عن الفتنة:

يذكر الشهرستاني بتداعي الأوضاع في النصف الأخير من عهد عثمان (23 - 743/ 35 - 656) فيما اعتبره الخلاف التاسع بعد وفاة الرسول عليه السّلام، ويلح خاصة على ما عابه النّاس على عثمان في شأن تقريب ذوي القربى رغم وجود من هو منهم. . كما يذكّر في الخلاف العاشر بأن بيعة علي شوعيّة لكنها سرعان ما انبثق عنها ما سمّي بمعركة الجمل (657/ 36)

أكفأ

35