عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها فرحات بن علي الجعبيري

عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها

الجزء ١ · صفحة ٣٧

التيار العلوي، أن المقصود بالسنة سنة لعن علي في الجُمع كما يذكر ذلك المهدي المرتضى (922/ 340) في كتابه المنية

والأمل في شرح الملل والنحل ص 106. الجلال

3

أما الجماعة التي قالت إنّ الإمامة تثبت بالنص والتعيين فقد أطال الشهرستاني في ذكر اختلافهم ووصل به إلى ما لا يقل عن سبعة وعشرين موقفا ويمثل هذا التيار جماعة على وهم الذين عرفوا بالشيعة فيما بعد.

لها

M

ونكتفي بذكر فرقتين من فرق الشيعة على سبيل المثال

لنفهم موقفهم من الوصي.

لها

216

الزيدية: " أتباع زيد بن علي (740/ 122) بن الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة رضي الله عنها ولم يجوزوا ثبوت الإمامة في غيرهم … وكان من مذهبه جواز إمامة المفضول مع قيام الأفضل. فقال: كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه أفضل الصحابة إلا أن الخلافة فوضت لأبي بكر الصديق لمصلحة

رأوها،

ليا

ا، وقاعدة دينية راعوها، من تسكين نائرة الفتنة، وتطييب

قلوب العامة (19).

(19)

شيك

ن. م: 180/ 1. عن الزيدية: ر. 5 - 1194 3 El، tome =)

40