عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٣٨ليا
ثم بين كيف أفضت الخلافة لعمر ولوم الناس لأبي بكر وجوابه " لو سألني ربي لقلت: وليت عليهم خيرهم لهم. " ثم يواصل الشهرستاني فيقول: " وكذلك يجوز أن يكون
المفضول إماما والأفضل قائم فيرجع إليه في الأحكام، ويحكم
?
بحكمه في القضايا (20). وبهذا يذكر بما كان من عمر رضي الله عنه من استشارة علي كرم الله وجهه في عديد من القضايا ليعمل باستشارته.
ثم يقول الشهرستاني: " ولما سمعت شيعة الكوفة هذه "
ليا
المقالة منه، وعرفوا أنه لا يتبرأ من الشيخين رفضوه (زيد بن
علي) حتى أتى قدره عليه، فسميت رافضة (21).
ليا
وبهذا نتبين مدى مرونة الزيدية في قضية الإمامة ولماذا لقبت الرافضة رافضة وهو ردّ فعل على هذا الموقف المتسامح.
ليا
زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (698/ 12279 - 740) كانت إقامته بالكوفة، وقرأ على واصل بن عطاء واقتبس منه الاعتزال. قاتل الأمويين وانتهت الحرب بقتله فى الكوفة. هو إمام الزيدية من الشيعة. يقولون بجواز إمامة المفضول مع وجود الأفضل. للإمام زيد "مجموع في الفقه". ط. ر. الزركلي: الأعلام 593، ومحمد أبو زهرة: الإمام زيد حياته وعصره، آراؤه وفقهه. بيروت 1958/ 1378.
41
ن. م: 180/ 1.
ن. م: 180/ 1.
(20)
(21)