عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها فرحات بن علي الجعبيري

عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها

الجزء ١ · صفحة ٣٩

الإمامية: هم القائلون بإمامة علي رضي الله عنه

بعد النبي عليه الصلاة والسلام، نصا ظاهرا، وتعيينا صادقا، من غير تعريض بالوصف بل إشارة إليه بالعين. قالوا: وما

كان في الدين والإسلام أمر أهم من تعيين الإمام، حتى تكون

الأمة

يا

مفارقته (عليه السلام الدنيا على فراغ قلب من أمر الأمة، فإنّه إنما بعث لرفع الخلاف، وتقرير الوفاق، فلا يجوز أن يفارق ويتركهم هملا أي) دون راع يرعاهم) يرى كل واحد منهم رأيا، ويسلك كلّ واحد منهم طريقا لا يوافقه فى ذلك غيره، بل يجب أن يعين شخصا هو الرّجوع إليه، وينص على

واحد هو الموثوق به والمعوّل عليه، وقد عين عليا رضي

عنه في مواضع تعريضا، وفي مواضع تصريحا (22). والأساس، بعد النظر في النصوص، أن الشيعة علـ

الله

اختلاف مواقفهم في شأن الوصى جيلا بعد جيل يجمعون على

اما

أن الإمامة يجب أن تكون وراثية في الهاشمية وخاصة منهم

البيت سواء أكانوا ذرية علي من فاطمة أم من غيرها.

(22)

ن. م: 190.189/ 1.

آل

- الإمامية: ضبطت مبادئهم مع جعفر الصادق (765/ 148) يقولون بعصمة الإمام، ويرون أن الإمامة تكون في ذرية الحسين ويقولون بالتقية في

حالة الخوف من السلطة الظالمة. ر. EI tome 3. p 1195. article Imamat

42