عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها فرحات بن علي الجعبيري

عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها

الجزء ١ · صفحة ٤٥

رة

M

العوامل الأصولية «العقدية»

إنّ الشهرستاني في المقدمة الأولى يقسم أهل العالم إلى أهل الديانات وأهل الأهواء فيقول: " وهم أهل العالم) منقسمون بالقسمة الصّحيحة الأولى إلى أهل الديانات والملل

وأهل الأهواء والنحل.

W

فأرباب الديانات مطلقا مثل المجوس، واليهود،

والنصارى، والمسلمين.

وأهل الأهواء والآراء مثل الفلاسفة، والدهرية والصابئة، وعبدة الكواكب والأوثان، والبراهمة (27).

لي

ثم بين أن الإسلام خص بالفرقة الناجية.

وقبل أن نغوص في مواقف الشهرستاني نذكر بما جاء في القرآن عن المحكم والمتشابه، قال تعالى: (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، وما يعلم تأويله إلا الله،

(27) ن. م: 19/ 1.

ع: بالها النفع)

199

48