عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٥١وخلاصة القول عند الشهرستاني إن القواعد الأصولية أربعة وقد انبثقت منها أربع فرق كبار، ولكل منها نظرية متكاملة تربط بين مفهومها للقواعد رباطا وثيقا، إذ مثلا لا يقبل
لمن يعتبر أنه لا تضرّ مع الإيمان معصية أن يرى خلود
لما
لها
3
مرتكب الكبيرة في النار، والعكس بالعكس، فمن يربط العمل بالإيمان يصعب أن يتنازل عن فكرة الخلود، والقضية التي أثارت البلاء بين الفرق تتمثل فى أنّ كلّ فرقة تحاول أن تحكم على الفرق الأخرى من خلال منظوماتها الخاصة اعتمادا على ما تتبناه من مفاهيم اصطلاحية، وهذا ما وقع فيه الشهر، تاني نفسه فيما سميناه المنهج الثاني والثالث خاصة حيث اعتبر المدرسة الأشعرية قاعدة تقاس عليها بقيّة الفرق رغم أنه ذكر في المقدمات أنه المقدّمات أنه سيترك الحكم للقارئ: " وشرطي على نفسي أن أورد مذهب كلّ فرقة على ما وجدته في كتبهم،
لي
ليا
من غير تعصب لهم، ولا كسر عليهم، دون أن أبين صحيحه من فساده، وأعيّن حقه من باطله، وإن كان لا يخفى على الأفهام
لمان
ليا
ليا
3
الذكية في مدارج الدلائل العقلية لمحات الحق ونفحات الباطل، لا لقما بك
?
وبالله التوفيق (35).
وليط الجبنة المتن
(*)
33 - 30:0
54
ن. م: 22/ 1
(35)