عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٥٤!!
ومن ذلك يقول: " وشبه النبي صلى الله عليه وسلم كل فرقة ضالة من هذه الأمة بأمة ضالة من هذه الأمم السالفة فقال: القدرية مجوس هذه الأمة.". وقال: " المشبهة يهود هذه الأمة والرافضة نصارها." وقال عليه الصلاة والسلام جملة: " لتسلكن سبل الأمم قبلكم حذو القذة بالقذة) بضم القاف: ريش السهم)، والنعل بالنعل، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه" (39). ويقول أيضا: " ثم " ثم طالع بعد ذلك شيوخ
ن. م: 27/ 1 - 28
القدرية مجوس هذه الأمة ". ورد هذا الحديث في الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 10/ 3 عدد 798 بنص: القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تصلوا عليهم ". رواه أبو داود في سننه عن حذيفة ولفظه: " لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر إلخ … ومثل حديث المسند في سنن أبي داود عن أبي عمر مع لفظ وإن مرضوا فلا تشهدوهم، وذلك من باب القدر من السنن. وأنكر ابن حزم صحة هذا الحديث لطريق الإسناد لأن في سنده عن أبي داود جعفر بن الحارث وهو مطعون فيه. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات عن المقدمة التبصير في الدين وهي لزاهد الكوثري: 4 - 5) أخذ عن تعليق عددو: عمار الطالبي: الموجز 62/ 2 له نخلستا " تيب - وجاء عند ابن ماجة مقدمة: 10، 25 بنص " إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله ". كما جاء بنص " ومجوس هذه الأمة، أمتي
57
(39)