عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها فرحات بن علي الجعبيري

عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها

الجزء ١ · صفحة ٥٥

المعتزلة كتب الفلاسفة حين فسّرت أيام المأمون، فخلطت، مناهجها بمناهج علم الكلام، وأفردتها فنا من فنون العلم وسمّتها باسم الكلام، إما لأنّ أظهر مسألة تكلّموا فيها وتقاتلوا

عليها هي

w

مسألة الكلام، فسمي النوع باسمها، وإما لمقابلاتهم

الفلاسفة في تسميتهم فنا من فنون علمهم بالمنطق، والمنطق والكلام مترادفان (40).

ثم يحلّل مؤثرات الفكر الفلسفي خاصة في الفكر الاعتزالي على مختلف مراحله - ص 34 - 41 إلى أن يقول: " وأما رونق علم الكلام فابتداؤه من الخلفاء العباسية هارون (809/ 193)، والمأمون (833/ 218)، والمعتصم (841/ 227)،

الذين يقولون لا قدر " عند الدارمي: سنة 16 عند ابن حنبل: 2، 15، 5، 407. وجاء الحديث حسب المعجم المفهرس بنص " إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله" عند ابن ماجة: مقدمة 10، 25، وجاء بنص

H

ومجوس هذه الأمة، أمتي الذين يقولون لا قدر عند الدارمي: سنة 16.

ابن حنبل: 2، 15، 5، 407

" المشبهة ": لم يرد في المعجم المفهرس

- حديث " لتسلكن " جاء عند ابن حنبل: 4.125 والضب: حيوان من

(40)

الزحافات.

ن. م: 41/ 1.

58