عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها فرحات بن علي الجعبيري

عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها

الجزء ١ · صفحة ٥٧

جميع بذور الافتراق واردة فيها لأن منطلقها استبداده بالرأي ومعارضة للنّصّ، ولا يجوز أن تعدو شبهات فرق الزيغ والكفر

لي

والضلال هذه الشبهات شبهات إبليس السبع) وإن اختلفت

W

العبارات، وتباينت الطرق، فإنها بالنسبة إلى أنواع الضلالات

لي

كالبذور، وترجع جملتها إلى إنكار الأمر بعد الاعتراف بالحق،

وإلى الجنوح إلى الهوى في مقابلة النص (42).

(2) الفلسفة اليونانية

قفات الالقم

وهذه الفلسفة لها مفهومها الكامل للكون والخلق مع اعتماد كلي على العقل وكفر بالوحي (لم) تذكر هذه الفلسفة

ليا

مسألة النبوة) ويتجلى هذا في تقديم المعتزلة للعقل على النقل واعتباره حجة الله على الخلق وما نتج عن ذلك من ردود

W

الفرق الأخرى بأن حجّة الله على الناس الرسل.

(3) الفكر الفارسي الغنوصي:

وهو يعتمد اعتمادا كبيرا على الباطن على حساب الظاهر، مع القول بالرّجعة والمهدي المنتظر وما إلى ذلك،

(1)

: من

60

ن. م: 25/ 1

(42)