عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٥٦والواثق (847/ 232)، والمتوكل (861/ 247)، وانتهاؤه من
الصاحب بن عباد (996/ 385) وجماعة من الديالمة ((4). دون أن نغفل عن تأثير الفكر الفارسي، والفكر الهندي، مع العلم أن كثيرا من علماء الكلام يرجعون إلى هذه الأوساط، والشهرستاني نفسه من بينهم.
منبالة
والمتأمل فى مقالات الفرق الإسلامية في الإلاهيات والإنسانيات والرساليات يلمس بوضوح تفاعلها مع هذه الثقافات الدخيلة إزاء التعايش مع أصلي الشريعة، القرآن الكريم والسنة الشريفة، والواقع الإسلامي، وتتمثل هذه
الثقافات في ما يلي
(1) اللاهوت اليهودي والمسيحي
من البدائع
:
وهذا ليس بغريب لأن القرآن والسنة مفعمان بالإشارة إلى هاتين الرّسالتين السابقتين دون الغفلة عن بقية الرسالات والنبوات السابقة، وقد كان لها هي الأخرى أثرها في علم الكلام، ومن أمثلة ذلك اليهود وقضية التجسيم والنصارى وقضية التأليه، وقصة آدم وإبليس وإلحاح الشهرستاني على أن
(41) ن. م: 43/ 1.
59