عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٦٢المتأصل عند العجم، الأمر الذي أدى إلى ما ينسب إلى عديد من الفرق من الغلو في شأن الإمام علي، وانصهر معهم تيار
أهل العدل والتوحيد عربا وموالي.
تيار المحكمة منطلقه ألا فرق في الإمامة بين عربي
ليه
وعجمي إذا استويا في التقوى والصلاح، عصبية عربية
w w
انضمت إليها العناصر المضطهدة، وبرز نجم هذا التيار خاصة
في المغرب مع البربر الذين أذاقهم ولاة بني أمية من العذاب
أصنافا.
W
أما عن الصراع بين الخاصة والعامة (الطبقات) فقد
اما
استطاع البلاط الأموي أن يغلب التيار العربي وما انبثق عنه
من فرق.
لما
كما أنّ العناصر الأخرى قد بذلت كل جهدها للإطاحة بالدولة الأموية ومن ساندها، وقد كانت ضربات العلويين والمحكمة من أكبر العوامل لإنهاء الحكم الأموي ليخلفه التيار الهاشمي العباسي، ونحن نعلم أنه قام على العصبية الفارسية مع أبي مسلم الخراساني (755/ 137).
والملاحظ كما أشرنا آنفا أن للتركيبة الاجتماعية المتداخلة دورا فعالا في إذكاء روح الافتراق إلا أن
65