عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٧٥6
علي بن إسماعيل الأشعري وبين أستاذه أبي علي الجبائي (916/ 303) في بعض مسائل التحسين والتقبيح، فألزم الأشعري أستاذه أمورا لم يخرج عنها بجواب فأعرض عنه وانجاز إلى طائفة السلف ونصر مذهبهم على قاعدة كلامية، فصار ذلك مذهبا منفردا (57). كما يقول: " ولمّا كانت المعتزلة ينفون الصفات والسلف يثبتون سمي السلف صفاتية والمعتزلة معطلة (58). ثم يقول: " أمّا السّلف الذين لم يتعرضوا للتأويل، ولا تهدفوا لتشبيه فمنهم مالك بن أنس رضي الله عنه
ريب
(57) ن. م: 44/ 1. أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري (942/ 330): من نسل الصحابي أبي موسى الأشعري. مؤسس مذهب الأشاعرة. كان من ن الأئمة المتكلمين المجتهدين. ولد في البصرة. وتلقى مذهب المعتزلة وتقدّم فيهم، ثم رجع وجهر بخلافهم توفي ببغداد من أهم مؤلفاته: مقالات الإسلاميين طجرآن " الإبانة عن أصول الديانة " ط. اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع. ط. ر. الزركلي: الأعلام 263/ 4 - محمد بن عبد الوهاب بن سلام الجبائي (أبو علي) (849/ 303235 916): من أئمة المعتزلة ورئيس علماء الكلام في عصره. وإليه نسبت الطائفة «الجبائيّة» له مقالات و آراء انفرد بها في المذهب. نسبته إلى جبّى من قرى البصرة. اشتهر في البصرة، ودفن بجبَّى. له «تفسير» حافل مطول، رد عليه الأشعري. ر. الزركلي: الأعلام 256/ 6
(58) ن. م: 104/ 1.
80