عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٧٦(795/ 179)، إذ قال: الاستواء، معلوم والكيفية مجهولة والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. ومثل أحمد بن حنبل
تھا
رحمه الله. وسفيان الثوري وداود بن علي الأصبهاني ومن. ثم يختم حديثه عن الصفاتية عامة قبل أن يتحول
تبعهم
(59)
إلى التفصيل بما يلي: " … وانحاز الأشعري إلى هذه الطائفة (السلف) فأيّد مقالتهم بمناهج كلاميّة، وصار مذهبا لأهل السنّة
والجماعة، وانتقلت سمة الصفاتيّة إلى الأشعرية (60).
H
في العما
فواضح إذن أن الشهرستاني تدرج تدرجا مرنا عبر كتاب الملل في تسمية هذه الفرقة ليصل بها إلى أحسن الأسماء " أهل السنّة والجماعة " وذلك ليربط هذه الفرقة التي ينتمي إليها بحديث الرسول صلى الله عليه وسلّم والذي ذكر أنّها
الفرقة الناجية.
وينبغي أن نلاحظ أن الشهرستاني غفل أو تغافل عن الإشارة إلى أمرين ذكرا عن الأطراف المقابلة يحددان معنى
(59)
(60)
السنة " في هذه التسمية:
ن. م: 105/ 1.
ن. م: 106/ 1.
81
باحية نيهم لسما الهملة
Delora AL EL