عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٨٤ثم يبيّن عند حديثه عن معركة صفين أن من جاؤوا من
صلب هذا الرجل اعترضوا على التحكيم فاعتبروا خوارج
11
هم
الله عن
الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي رضي حين جرى أمر الحكمين … منهم حرقوص بن زهير البجلي المعروف بذي الثّدية … (657/ 37) وهم الذين أولهم ذو الخويصرة وآخرهم ذو الثّدية … " (62)
- ثم يبيّن أن الحديث عندنا (الإباضية) في علماء السوء وفي كل من خالف عمله كتاب الله وسنّة رسوله صلّى الله عليه وسلم. شرح الجامع الصحيح 58/ 1 - كما يمكن أن يحمل على غلاة الخوارج من الأزارقة والصقرية القائلين بشرك أهل الكبائر فإنهم يجتهدون فى التحرز والعبادة لئلا يقعوا في الشرك … وحمله على كل من خالف الحق في عبادته أظهر السالمي: شرح الجامع الصحيح 59/ 1. - أما المحشي في حاشية الترتيب (الجامع الصحيح) فقد اكتفى بالشرح اللغوي 55/ 1. وقد ورد الحديث عند الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 12/ 1 عدد 36.
- وقد أخرجه البخاري في باب من ترك قتال الخوارج للتألف. ر. ابن حجر: فتح الباري. القاهرة 1348 هـ 244/ 12 - 246.
- وقد أورد المعجم المفهرس أنّه ورد في مسلم 3: 1
(62)
هذا هو موقف الإباضية من القصة والحديث قد جاء في غاية الوضوح. لعارية عنة) 01000100
ن. م: 133/ 1 - 134
89