عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٨٣من اتباع الهوى وإطراحا لزهرة الحياة الدنيا ورغبة فيما يرجونه عند الله في الدار الآخرة. وفيها أدلة كثيرة غير ما ذكرناه، فحرقوص مبرأ مما قالوه، ومما إليه نسبوا ". أبو العباس أحمد الدرجيني (1271/ 670): طبقات المشائخ بالمغرب. تحقيق إبراهيم طلاي مطبعة البعث قسنطينة. الجزائر. 203/ 2 - 204.
-
أما عن الحديث فقد جاء برواية أخرى: «إنه سيكون من ضئضئ هذا قوم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية تنظر في النصل فلا ترى شيئا وتنظر من الرّصاف فلا ترى شيئا وتتمارى في الفوق.
سنخ الفصل. ج رصائف. ويقال
- الرصافة: عقبة تشدّ على مدخل رصف السهم أي شدّ عليه رصافة.
- الفوق: من السّهم: حيث يثبت السّهم منه، وهما فوقان ج فوق وأفواق. ويقول عليه السّلام: «من ضئضى هذا» ن جنس هذا - مرق السهم من الرمية، إذا نفد منها، وأكثر ما يكون ذلك أن لا يعلق به من دمها شيء» المبرد: الكامل 142/ 2. - وقد بيّن السالمي أن الحديث ورد في البخاري مع ما بين النصين من اختلاف وبرأه من الكذب إلا أنّه أشار إلى أنه «يأخذ عن أهل الأهواء». شرح الجامع الصحيح 57/ 1.
- ثم أورد نصوصا من سير الشماخي والسير العمانية في الثناء على أهل النهروان وألح على أن المخالفين (غير الإباضية يروون أحاديث غير صحيحة أو يتأولون).
ن هناك ولد نيمه مهنه ينه
88