عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها فرحات بن علي الجعبيري

عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها

الجزء ١ · صفحة ٨٦

كما يذكر في موطن آخر: " وهم المارقة الذين اجتمعوا بالنهروان، وكبار الفرق، منهم: المحكمة، والأزارقة، والنجدات، والبيهسية، والعجاردة، والثعالبة، والإباضية

والصفرية، والباقون فرعهم

(66) "

الله

فالأساس عند الشهرستاني أن الخروج لم يبق خروجا

سياسيا، وإنّما صار خروجا عن الدين ومروقا منه، لذلك يستحيل على من أسندت إليهم هذه التسمية أن يقبلوها، وإنّما يعتبرونها من باب الألقاب.

متها

والأشعري نفسه ينبه إلى هذا فيقول: " وللخوارج ألقاب: فمن ألقابهم الوصف لهم بأنهم خوارج ومن ألقابهم الحروريّة، ومن ألقابهم الشراة، والحرارية (؟) ومن ألقاب

هم

بين يدي الرسول عليه السلام شهد اليرموك فأصيبت عينه. امتنع عن تأدية الزكاة مع بعض قومه فهزمهم والي أبي بكر على حضرموت وأتى به إلى أبي بكر ليرى فيه رأيه فأطلقه وزوجه أخته أم فروة فأقام في المدينة وشهد الوقائع وأبلى البلاء الحسن. ثم كان مع سعد بن أبي وقاص في حروب العراق. ولما آل الأمر إلى على كان الأشعث معه يوم صفين على راية كندة وحضر معه وقعة النهروان. وورد المدائن، ثم عاد إلى الكوفة فتوفّي فيها إثر اتفاق الحسن ومعاوية. ر. الزركلي: الأعلام 332/ 1

133/ 1.

(6) ن. م: 133/ 1.

455 بالما) (مع)

91