سيرة ابن قيصر
الجزء ١ · صفحة ١٠فيا رب جل والطف علينا برحمة =وبوئه الفردوس إنك واحد
وكن عند إيحاش الخليفة مؤنسا =له إنك المعطي الجزيل ورافد
عليه من الرحمن واسع رحمة =وعفواً له ما قام لله عابد
جزاؤك في المال مع الرضا =وحسب امرئ يدعوك إنك واحد
له قد أعد الله في الخلد منزلا =به الحور والولدان ثم الولائد
قد اختار مولانا الجنان له غدا =بحسن جهاد والمهيمن شاهد
فلا زال مولانا الإمام ونورت =لنا جمع مبرورة ومساجد
ووافاه من ضنك خميس بن راشد =إلى الحق يدعوه إلى ما يكابد
وقد جاء الضحاك بالجيش مقبلا =إلى صخبري السر إذ لا يعابد
أجاب الدعاء فوراً وقام مشمراً =وللغضب في هام العدا هو عامد
وأموال إلى الغبي بالجيش جملة =وفيها الهلاليون يوما تجالد
وقد كان فيما كان من سابق الفضا =من القتل حتى غيل بالقتل جاعد
تغشاه رب العرش منه برحمة =وبوأه الرحمن والله واحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20 لقد خاب ذو ظلم وقد كاب عابد وقد دان ذو بغي وقد لان جاحد
وقد ظهر الحق المبين iiوأسعرت كوكب سعد الدين والله iiعاضد
إذا ما احتبى الرحمن عبداً أماته على فطرة الإسلام وهو iiيجاهد
إمام الورى لا تبتئس iiبحماسة هنيئاً له في الحشر مما يشاهد
إمام الورى في قتله نعم iiمغنم إذا برزت للفائزين iiالفوائد
فطوبى له بالحق والنور iiوالبها إذا عددت للطائعين المحامد
فمن قصده الرضوان والفوز iiبعده يجز منهجا فيه توجه جاعد
فيا رب جل والطف علينا iiبرحمة وبوئه الفردوس إنك واحد
وكن عند إيحاش الخليفة iiمؤنسا له إنك المعطي الجزيل iiورافد
عليه من الرحمن واسع رحمة وعفواً له ما قام لله عابد
جزاؤك في المال مع الرضا وحسب امرئ يدعوك إنك iiواحد
له قد أعد الله في الخلد iiمنزلا به الحور والولدان ثم iiالولائد
قد اختار مولانا الجنان له غدا بحسن جهاد والمهيمن iiشاهد
فلا زال مولانا الإمام iiونورت لنا جمع مبرورة iiومساجد