سيرة ابن قيصر
الجزء ١ · صفحة ٢٧وكان مانع بن سنان في صحار عند النصارى والناس من وقع الحرب وقطع الدروب حيارى ، فما زالوا في صحار يغيرون من لوى لجيش الإمام ، ولا يكفون أيدهم عن الخاص والعام ، لا سيما إذا عسس ديجور الظلام ، ويمدون جماعتهم المحصورين ما استطاعوا عليه من الطعام وأصناف آلات الحروب على الدوام .
قال الراوي :
٢٧ / ٤٦