سيرة ابن قيصر
الجزء ١ · صفحة ٢٦10 هنيئاً لما قال الإمام من iiالفضل ومن حسن أخلاق ومن كامل iiالعقل
به قد هدينا من غياهب جهلنا ومن سوء عقبانا إلى واضح iiالسبل
إذا اشتغل الأقوام يوماً iiبلهوهم فطاعة مولاه له أحسن الشغل
به اندرست كل العمايات وانجلت عن الناس أصناف الغوايات والجهل
به قد هدينا من ضلال iiوباطل إلى منهج الرضوان مع صالح iiالفعل
فما طلعت شمس النهار على iiالملا ولم يك في طوع لذي العرش مع شغل
به افتتح به الرحمن بلدة iiينقل وطهرها من كل رجس ومن كل iiغل
وأم له جيشا إلى الحق قاصداً وقد كان منصورا السرايا على iiالعدل
فحاز جميع الجو وانقادت iiالملا لطاعته في الأمر والنهي في iiالكل
وولى ابن سيف الجو وهو iiمحمد على البر والإحسان مع سائر iiالفضل
خبر افتتاح بلدة لوى
عبد الله بن خلفان بن قيصر
قال الراوي لهذه السير الطرائف ، ولهذه القصص الشرائف :
قال الراوي لحصر هذه الأمثال وضبط هاته الأحوال والأقوال :
ثم ركب عبد الله بن محمد يقطع الجبال من الشوى ، متوجها بالجنود إلى قرية لوى ، وذلك لاختلاف رأي الجبور بعضهم ببعض ، وقتل محمد بن جفير وحصول العداوة ما بينهم والبغض ، حتى وصل إلى الفلج من قرية مجيس ، وبات مع جيشه في ذلك القاع النفيس ، ثم ركب منها متوجهاً لقرية لوى ، ونزل بجامعها لصحة رواية من روى ، وعلى جميع أهلها ونخلها احتوى ، ودارت الجيوش بحصنها حين ما نزل ، واستقام الحرم فيما بينهم فلم تزل ، وكان مالكه سيف بن محمد ين جفير الهلالي ، وعنده من الجنود كل سميدع وغضنفر مصالي ، وأما أخوته ووزراؤهم التجئوا إلى صحار ، وهي حينئذ في ملك النصار ، لصحة الأخبار .