سيرة ابن قيصر
الجزء ١ · صفحة ٢٩حاكياً له عما شاهد هناك على التمام ، مؤيداً منصوراً مسروراً محبوراً فائزاً بالمرام ، وقال المصنف فيما وقع ببلدة لوى من الأمور جهراً وهو عبد الله بن خلفان بن قيصر شعراً ، واصفاً خلق مولانا السنية وحسن سيرته المرضية :
لقد من الإله على العباد =بآلاء ونعماء بوادي
وسربلنا بسربال حصين =يقينا دائماً كيد الأعادي
أقام لنا إماماً ذا وقار =يدل العالمين على الرشاد
إذا ما فاه في النادي بوعظ =تلين له قلوب كالجماد
به دين الهدى قد ناف طولاً =وفاق علا على دين الفساد
هو البدر التمام بجنح ليل =هو الشمس المنيرة للعباد
به آمن الخليقة في سراها =فلم تخش المهامة في السدادي
بذكر اسم الإمام يطيب براً =بكوم بل يلذ جداً لحادي
فمن عجبي إذا ما فهمت يوما =بمدح فيه يسبقني مدادي
ومن عجبي لمدح فيه جداً =ولم تقض القرائح من فؤادي
ولم ننقص بدايتها بمدح =لأوصاف به بل في ازدياد
فلا زال الزمان به منيراً =له ثاني معاً والضد فادي
به افتتحت لوى فانجاب عنها =ظلام غياهب جسم السواد
وجانبها الفساد وكل فحش =وأنواع الغواية والعناد
وقد أضحت بدولته تحاكي =بهجات معا ذات العمادي
فما غشيت سراياه لقوم =معاً إلا رأت نيل المراد
إذا ما أم أقواما بجيش =تحييه البلاد مع العباد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17 لقد من الإله على iiالعباد بآلاء ونعماء iiبوادي
وسربلنا بسربال iiحصين يقينا دائماً كيد iiالأعادي
أقام لنا إماماً ذا وقار يدل العالمين على iiالرشاد
إذا ما فاه في النادي iiبوعظ تلين له قلوب كالجماد
به دين الهدى قد ناف iiطولاً وفاق علا على دين iiالفساد
هو البدر التمام بجنح iiليل هو الشمس المنيرة للعباد
به آمن الخليقة في iiسراها فلم تخش المهامة في السدادي
بذكر اسم الإمام يطيب iiبراً بكوم بل يلذ جداً iiلحادي
فمن عجبي إذا ما فهمت iiيوما بمدح فيه يسبقني iiمدادي
ومن عجبي لمدح فيه iiجداً ولم تقض القرائح من iiفؤادي