سيرة ابن قيصر (سيرة الإمام ناصر بن مرشد) [نسخة ثانية] عبد الله بن خلفان بن قيصر الصحاري

سيرة ابن قيصر

الجزء ١ · صفحة ٣٤

هو النور المضيء على البرايا وللدين القويم هو iiالجمال

لقد ذلت لسطوته iiقرون وقد فلت حصون لا iiتنال

فحسبك بالنهار هدى iiوعدلا وفي آن البهيم له iiفعال

تر الأسفار ملقية لديه ليوم السلم ليس له iiمآل

وفي الهيجاء ديدنة iiالمذاكي هنالك والذوابل iiوالنصال

فتقوى الله حشو حشاه iiجمعاً بإثبات الجنان لها iiمجال

له شغل بتقوى الله iiحقاً إذا شغل الملا أهل ومال

فتلك خصال مولانا iiفطوبى لمن تلك الخصال له iiخصال

بأفئدة الكريم له iiوداد به مزجت فليس له iiانفصال

والباب اللبام بها iiهموم وحمر بالدوام لها اشتغال

أمد إلهنا عمراً iiطويلاً له وحباه ملكاً لا iiيزال

ومانع الفتى ابن سنان iiقدما له في الناس مرتبة iiوحال

أراد زوال مولانا iiبجهل وأمر الله ليس له iiزوال

وزينت الظنون له iiفعالا ومقصده لمولنا iiالقتال

وقد مالت لسيرته iiرجال بجهل وللرجال هم iiالرجال

إذا أعطى المهيمن ملك iiقوم لشخص كيف يأتيه iiانتقال

فكم لعبت أماني iiبقوم مضوا عبراً وأقوالا iiتقال

كذلك مانع بن سنان كانت له قصص بأندية iiتدال

مضى لقضا قاضي قد iiقضاه سطى فحواه في القاع iiالمحال

وقد خاض الأمور بغير iiحلم ولا فكر فمنهجه iiضلال

تبارك ربنا وعلا سمواً عن الأشياء ليس له iiمثال

خبر افتتاح قرية الصير

عبد الله بن خلفان بن قيصر

قال الراوي لهذه المذاهب النفيسة الحاوي لهذه الملاحة الأنيسة :

٣٤ / ٤٦