محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٠٦95 -
اذ يقول في معترض الحديث عنه: ". فأصبح ما نحن بصدد طبعه تفسير امس
مستقلا للقسم المفديل
(2)
tt
+
و لحل الدائق الذي حال بينه و بين تحقيق عزمه مو قلة المشتركين و غلاء الطابع لان في نفس العدد يحث القسرا على الاشتراك في طابعه. (2)
و الكتب الثلاثة بحاجة الى يد أمين وخبير " لتحقيقها واعادة بحما لتوضع في متناول أيدي القراء والباحثين كثير تا من التفاسير، و حبذا لو وضحت لها حواش مختصرة يستغني فيما عن بعض التفاصيل التي ستعرض الى بعضها في الباب الأخير من هذا البيث.
أسباب تفسيره للقرآن الكريم.
لمن أون سبب دعا اممد بن يوسف أدافيت الى التصدي للتفسير وسد الفراغ الذي تشكو منه المكتبة الإباضية في هذا العلم اللاسباب السابق الذكر في التمهيد {2) بحيث لم يبق من تناء ير هم المكتوبة الى عمد المفسرون الكتاب المنسوب الى شود بن محكم انهاري (القرن 3 م، هم) و مؤلفا نفسه يعترف بذلك " في قوله ردا على من ينكر الرجوع الى تفاسير المذاهب الأخرى:" … هل فسر القرآن غير هم قبل هذا العصر إلا الشيخ مرد رحمه الله و لم يصل تفسيره ولا *
المستشكلين (4) وإن وصلهم فقد لا يجدون مقصد سم فهل يقرأون أو يعملون أو
يفسر لهم إلا تفسير البيضاوي و الزمخشري و دو هما "
A
تند پر
و بعد ذلك يبين أنه وضع تفسير! يغني الثاري الأباضي عن التفاسير الأخرى و يقول في ذلله: " ولكما الآن والحمد لله الرحمن الرحيم المذهب ما يغنيكم وان شاء الله عن تفسير غيره." (5)
(1) مجله المد اج 46/ 4،3 داعي العمل ليوم الأمل.
در
47
(3) أرجع 15 من هذا البحث.
الى در. 12.
من
4) يفهم من هذه العباره أن تخمير شود بن محكم لم يكن أنذاك ــ متداولا في عمان
لان الرسالة موجهة إلى هذا البلد
(5) كشف الكرب 25/ 1.
1