محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

و يظهر من كلامه في مقدمة تفسيره) هميان الزاد (أنه لم يتحد للتأسير الا بعد أن

أنس من نفسه القدرة وبلغ درجة الاجتهاد ويقول في درجة اجتهادية لم أكن أظني أصلها." (1)

W

fi

و رفعه ا ياي

و مما يو كد هذا الدافع إلى تأليف هذا التفسير ما قاله المستشرق مسكري أثناء تدقله في قرى وادي ميزاب بحثا عن التراث الأباضي وعدم مدوره على كتاب في التفسير يعبر عن وجهة نظر هذا المذهب، فقد أخبره المفسر بأته ألف كتابا موسعا في التفسير جمع فيه آراء المشائخ الذين سبقوه، فاذا علمنا أن تاريخ هذه الزيارة كان في سنة 1851 م، اتضح لنا أن هذا التفسير المشار اليه هو

J

) هميسان الرّاد) الذي ألفه في الخامس والعشرين من عمره. (2) و من الدوافع التي دفعته إلى تأليف هذا التفسير، حسبما يقيم من كلامه ايضاح آراء الأباضية والرد على المخالفين بأدلة نقلية وعقلية ويتضح من قوله: .. ويتضمن انشاء الله (3) الكفاية في الرد على المخالفين فيما زاغوا فيه و ايضا مذهب الأباضية الوهبية، واعتماد هسم ذلك بحجج مقلية و تقلية " (1)

و بالفعل فإن المقصر عند تعرضه لقضايا الخلاف تجده يحاول البرهنة على صحة آراء الأباضيسة، واقناع الطرف الآخر شأنه شأن المفسرين الذين طغت على طاسيرهم الجوادب العقائدية والخلافية وهذه النقطة ستعالجها في بابها، و تسوق أمثلة

لذلك، فانما تريد من هذه الأشارة أثبات أحد الأسباب الداعية إلى تأليف تفسيره الأول) هميان الرّاد) و من الأدلة التي تثبت هذا الدافع عند المتسر ما جاء في تقديم

الكتاب بقلم المشرف على طبعه:" .. لا سيما وقد أظهر فيه عقائد أهل الإستقامة ممتحنا لها على أهل الريخ بالحجج القاطعة والبراجين الساطعة ألخ .. "

(5)

(1) هميان الزاد 1/ 1 المقدمة.

(2) التفسير و مناهجم عند علماء الأباضية - محاضرة من / 11.

63 هكذا كتب في النسخة المعتمدة والصحيح ان شاء الله

(4) هميان افراد 1/ 1 المقدمة.

•

ن. م.

7/ تقدي-م.

القطعة السابعة

(5