محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

W

المتقد وانه يدور لنا ثقافية

مبين

فهل وفق المفسر في تحقيق هذا الغرض؟ و هل كان دفامه من مذهبه بدافع التحجب؟ هذا ما سنراه في الباب الخاص به، فيكفي أن تعرف أن المؤلف في الأسيره الأول - على وجه الخصور - حاول أن يثري مكتبة الأباضية بتفسير متح يحمل وجهة نذار هذه المدرسة، ويوضحها شأنه شأن جميع المفسرين بمختلف تلهم واتجاههم لا اقتداع كل واحد منهم بصحة مذهبه، فرغم أهمية هذا التفسير من حيث كو له موسوعة جمع فيها الملهو معظم أقدار أشهر المفسرين المفسر التي لم تبلغ درجة النضج التي تجعله يتحرى في تأليفه التوفيق والانتقاء و يبدو أن المفسر نفسه أحس بذلك، ولهذا حاول إعادة تسبي القرآن مرة أخرى في مخطوطه (داعي الغمل) متحريا في التحقيق. والانتقاء، والنقد وقد شرع في هذا التفسير بالقسم المتصل على غير عادة معظم المقصرين، وربما يعود ذلك كما صلف الذكر الى ما تمس من نقص في الأجزاء الأخيرة من تفسيره الأول (هميان

الزاد).

ليا

the

We

و نعل المولف يريد من هذا انتفسير تعوين ما فاته في تفسيره الأول ولا سيما وقد ازداد اطلاعا ومعرفة و تجربة، وقد علمنا أن الأول قد

صغر سنه.

الفم

في

و فعلا فإن الأجزاء التي أنفها تنعكس بوضوح. هذه الملاحظة، و هذا الاحتمال. و لكن التفسيرين السابقين رغم أهميتهما، فاتهما لم يجدا اقبا لا من قبل القراء و طلبسة العلم، وهذا ما صرح به المؤلف ويعزو ذلك إلى الكسل، وضعف العزيمة في مقدمة كتابه (تيسير بيان التفسير) إذ يقول: " أما بعد فإنه لما تقاصرت الحمم بحميان الزاد إلى دار المعاد الذي ألفته في صخر السن و 1.55 و تكاسلوا عن تخصيوي (داعي العمل ليوم (الأمل) أنشطت إلى أسير يختبط والا

من أن تدبير

يمل. . " (1)

هدي

فاذا كان المؤلف يحزو سبب إعادة تسيره للقرآن الكريم إلى ما لاحظناه من عزوف القراء من المؤلفات الضخمة، فان بعض تلميذه برون أنه الله

W

ليكون كتابا مدرسيا باعتباره من كتب التفاسير التي اعتمدها في التدريس جمعهده فقد كان يقرأه على طالبته في درس التفسير قبل تقديمة للباعة لمعرفة ما استشكل

(1) التيسيم 2/ 1 المقدمة.