محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٠٩98
1
عليهم و يقول في ذلك مؤلف كتاب (أعلام الاصلاح في الجزائر) نقلا عن تلميذ المشير ابراهيم بن عيسى واليقظان (1806 م، 1893 م) (1932 م) (1973 م)،
p
و " كان ذرس التفسير في كتاب التي ير تأليف القطب (2) يفسر الآية في دروسه ا تفسير ا موجزا ثم يقرأ التاري" من كتاب) التيسير (ما كتبه القطب في تفسير ما، و كان يستغني بما كتب عن الأسعاب الشامي في الدر بروك أن ما يقرأه انقاري في سليه الاولى في محمود القطب آخر ما الفه القطاب من (التيسير} وإذا لم تبد. له زيادة و لم يفصح منه شيء على الالب يدفعه الى من يكتبه بحبر المطابعة، فيرسله الى الطباعة." (2) فيكون تفسيره هذا - بذلك - تفسير ا مدرسيا، الفه لغرض تيسير على البته للاستخدا" عن المداولات، التي تتطلب الجهد في الفهم، و الوقت في دراستها ولعل الفنوان غير محبر عن هذا الغرض، اذ سماه صاحبه (تيسير
بيان التفسير).
المقا
ولميت
بين
تفا
من
1
المادة
ليس من السهل اجراء مقارنة دقيقة و علمية بين تفاسير تشتمل على ملدات نغمة، فمثل هذه الدراسة في حد ذاتها موضوعا مستقلا، يجدر بحث سه من جواتيه المختلفة، انما تحاول في هذه العجالة القاء بعض الأضواء على
أهم مميزات كل تفسير لا سيما من ناحية المضمون التعريف بما فحسب .. إن أول ملا حالة تستدعي الانتباه في هذا الصدد هو الفرق بين تفسيره الأول (مميان الزاد (الذي جاء عبارة عن كتاب جامع لاراء المفسرين المتقدمين ن دون تمحيص، مما ادى به الأمر الى الأشراق في النقل و الاقتباس متأثرا
LU
بمن سبقه، ولعل ذلك راجع إلى صغر سنه و قلة تجربته، وتصلب نقد من كانوا مصدر مصارفه، وتخوفه من الوقوع في الخطة بإنكار الصحيح من الحديث أو المعلومات المختلفة، و كاتي به يثق ثقة عمياء في المقدرين الذين
(1) لقب اطلقه علماء عمان على أمحمد بن يوسف أطقيش لمكانته العلمية انظر
(2) أعلام الأصلاح في الجزائر 234/ 2.