محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١١٠99
استقى منهم معارفه
غير
انه
•
غزارة
في تفسيره (داعي الحمل (أخذ يتحرر من هذه المقدة، لأن معارفه ازدادت اتساعا و عمقا، و بلغ درجة الاعتماد المحالق، فقد اعتمد فيه على فهمه، من انتقاء و تحقيق بعض ما ينقله من غيره، ظذالك بعد تلميذه، ابراهيم بن محمد اطفيش يشيد به قائلا: " من أجل التفاسير و أغزر عا لما فيه حقائق من التقدير ودقائز التنزيل، وليس بتفسير، بسيط بل سلك المفسر فيه منهج التبسيط و التحقيق، لما اختلفت فيه الأمة من معاني الآيات، و وجوه التأويل " (1) و لئن كان هذا الأخير لم يتم تشيره فهو يشترك من تفسيره الأول في المادة، تتجلى خلا لما ثقافة المفسر الواسعة و اطلا على جل التفاسير و آرا - ص … ابها، و عمقه في دراسة آراء الأباضية، قمما يصوران بصدق وجهة نظر هذه المدرسة و للتأكد مما قلناه نسوق هذا المثال: "للتمديد لسورة (الرحمن) في كتابه {ميان الزاد (نلاحظ أن المفسر يذكر فن لما و أسماءها ومكيما و مدينتها مع سرد الاراء المختلفة، وعدد آياتها وحروفها هذا التمهيد بذكر فضيل تلاوت را مستشهدا بحديث تبوي بينما ديده في كتابه (داعي (النحل) يكتفي بذكر ترتبيها و علاقتها بالسورة
و ينمي
من
•
السابقة و الحكمة من ذلك. (3)
27
عه
(2) " ;. .
و لتفسير قوله تعالى: " و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الاكرام
" الآية
من سورة الرحمن اقتصر في أمميان الزاد) على شروح عامة (4)، وفي "
ا داعي
مفهوم
W
د
العمل (تحرض الى الرد على المجسمة على حد تدبير ه "، و أطنب في سر الإنباتية لصفاته تعالى محاولا الرد على الأشعرية، مع الاتيان بأمثلة. عليم و تدابير عربية مستحطة لاثبات صحة تأويل (الوجه ا و لا ينقل من ذكر المعاني اللغوية لهذه الكلمة و وجوه تصر يقما الخ ": ((5) معتمدا في شروحه هذه على .. (3) التعليل، وانتقد، وعند استحسانه الرأي يقول: (هذا وجه حسن) و لا غرابه في ذلك لان المفسر مر بت جونة في كتابه الاول وأراد بهذا الكتاب تعويض ما لاحظه من اقص فيه:
11
1 مول المنهاج العدد 4،3/ 45 داعي الحمل ليوم (2) ﴿مميان الزاد﴾ الجز 14، 3) (داعي العمل: الجزء 22 صفحاته غير مرقم. (4) {هميان الزاد) 34724.
(5) (داء العمل (الجزء 29 صفحاته فير مرقمة.
الامل