محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١١١100
و جمله اكثر دقة و تحقيقا.
يوا في
و اما تفسيره المسمى (بالتيسير} فلا حظ أن المفسر لم يخض فيه كث كثيرا التفاصيل و الجزئيات، فقد حاول الالمام فيه بالمعلومات الضرورية من محاولة الاختصار
و التزام الموضوع في كثير من الاحيان فإذا قارنا بينه و بين تفسيره الأول (مميان الزاد) للا حظ امانا با مفرطا في هذا الأخير لا سيما في أجزائه الأولى. منه، وقد خصص مثلا حوالي مانه و دماني و ستون صفحة لتفسير سورة (الفاتحة) - و أفرغ في تفسيرها كل معلوماتة، وكاتي به يريد أن يجعل منه في التفسير، نقد تحرش في تفسير ما الى أن مائما معللا ذلك، و سينا فضلها و الاختلافات في مدتينما و مديها متحدثا عن القراءات سردا الأقوال و الأحاديث المتعلقة بهذه السورة
و ذگر
عدد
حرو شيرا
موسوعات
ثم تعرض الى الأ ثلاثات في البسطة مشيرا إلى الأقوال المادة في عدد آيات الفاتحة … بينما نجدة في كتاب التيسير) يتحرق الاي. از ويستخلي عن التفاصيل محاولا الأيفا بالمعلومات العامة، ويلاحظ القارى، رزانة الأسر في الرد على مخالفيه و نضجه و تمكنه أكثر لمن المدال الداني يكون أكثر وضو معا، فعند تفسير قوله تعالى في كتابه
) مميان الزاد): {هدى للمتقين الذين يومنون بالغيب. . . ينفقون) الآية 32 من
ورة البقرة. يتحدث عن الاختلافات في تفسير الايمان و مفهوم الكافر و المشرك
و المنافق في رأي الأباذيت و غيرهم مع محاولة اثبات صحة رأي الأباضية (1)
و في كتابه (التيسير (استغنى عن ذكر تلك الاختلافات مقتصرا على ذكر
اختلا ف المفسرين في مدلول المتقين و مفهوم إقامة الصلوات. (2) و في ه و .. حديث المؤلف عن طريقته في سرد آراء المذاهب الأخرى و موافقة بعضها لمعتقداته ونفيه لتقليد غيره قال .... ولا سيما التيسير الذي قرب ان شاء الله الرحمن الرحيم كما له والله ما ذكرته الا لترغبوا فيه لأنه غير طويل بل
دتو
مع
دانه
ما لين في المداولات و الحمد لله. " (3)
•
(1) دميان الزاد) 200/ 1 2) {التيسير (745/ 1. 3 {كشف الكرب) 25،25/ 1.