محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١١٣102
هذه المدرسة مع المدارس الأخرى و تجسم وجهة نظر هذه المدرسة التي كانت مجهولة في نظر
الكثير من الدارسين م
الازه
أسباب عدم انتشار التفاح التفاسير وقد يعجب الدارس في بداية الأمر - اذا علم أن هذه التفاسير تجد صداها
عند
-
متعلمي الأباضية ومثقفيهم ناهيك عن غيرهم، فقد درست مثلا - مادة التفسير على أحد
-
تلاميذ المفسر وهو يوسف بن بكر حمود علي من كتاب عبد الله بن عمر البيضاوي (685000 هـ) وكان ابراهيم بن عمر بيوض (1816 م 1400 هـ) في دروس التفسير لا يعود الى كتابه (التيسير) ما معنا إلا حين يريد أن يطلع على وجهة نظر الأباضية في قضية ما 0 (1) ولم يبلغ مسماه بابا اعتماد أحد تفاسيره كمرجع في معهد من المعاهد التي تدرس الفقه الأباضي، ولعل من أسباب
أرقام
أحيانا
—
ذلك ما يلي:- (1) طباعتها السيئة التي لا تغوي الطالب على الدراسة، ولا تساعده على البحث لخلوها من م الآيات والفهارس، بالاضافة الى كثرة الأخطاء الواردة فيها. (2) قلة النسخ التي طبعت لا تسمح للطلاب والباحثين باقتنائها، فيكون من الصعب عليهم العثور على تسخة للاطلاع عليها بله للدراسة، بالاضافة الى عدم طبع تفسيره) داعي العمل (الذي لولا الأيادي الأمينة لضاع مع جملة من مؤلفاته: التي ضاعت لا سيما رسائله برانده 3) وبما أن المفسر اقتبس كثيرا من كتب المفسرين الذين سبقوه في هذا الميدان، وانتهج الطريقة السلفية في التفسير كما سبق ذكره، ولا تحمل عناصر جديدة شكلا ومضمونا الا ما ذكرناه من وجهة نظر الا باضية فان الباحث، والطالب لا سيما في الماضي - يحبذ الرجوع الى المصادر الأساسية، ليستقوا، منها معلوماتهم، وفي الوقت الحاضر فان الطالب في الغالب يختار المراجع التي تمتاز بمنهجية حديثة ومضامين تتماشى مع تطور الحياة والفكر ولذلك لم تجد تفاسير المؤلّف صدى في أوساطهؤلاء وأولئك.
(1) أعلام الأصلاح في الجزائر 0126/ 3