محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١١٧

106

الت

A

عند تعرض محمد حسين لطريق المؤلف يلا حظ القاري اعترافه

جبي

بسحة الالا عده، و المسامه ميح المسائل التي الذين سبقوه، وقد ذكر من قبل بأنه استفاد

الى

اذا صل، بالآية على غرار المفسرين

منام، لكن تجد أي داع لقوله:

ثم يذكر فوائد الصوره بما يشبه كلام الشعر ذين اند جالين " وقوله: " و هو يكثر

يو بيد

LAP

د كبير من ذكر الاسرائيليات انتي لا يؤيد ما الشرع، ولا يصدقهما العقل. " (1) فهذه ميزة لا يختص بها مفسر را فحسب، بل هي اي مشترک نا بين عدد من الذين تأثر بهم، و سنذكر بعضهم عند تعرضنا للمصادر، ومن بيدهم لماذا أصدر الناقد حكمه على مجيد بن يوسف

المفسرين

الأسري

ا من السنة، فلا ندري اطفيش دون غيره!؟

و من هنا يتبين لنا بوضوع

العلمية

بعض

رج

?

د: د حسين

بي

الد تنقصه التزامة و عمق التفكير و تتصف امكانه … في - قالب الأحيان - باجحاف كبير تراه المقر ين .. لا سيما ـ غير غير المنتمين الى مذاهب أهل السنة، فلا أدري على اساس صنف تفاسير هم في صف التفاسير بالرأي المذموم، و تفاسير أمن السنة في صنف التفاسير بالرأي المحمود! و قد لا تظل ممد دد دوربين الذهبي أن المفسر في أسلوب تناوله للدورة، يذكر ارامه عدد آيادا والمتي منها والمدني، ثم يذكر فضائل اندورن، و خواند تا آخذا عليه استشهادة في الغالب بالأحاديث الموضوعة، في فضائل السورة، و بسرد نوا قد ما بما يشبه كلام المشعوذين والد .. الين. ثم يشر - باسماب الآيات متحر ضا في ذلك للمسائل التحوية و اللغوية الفقها، مقدار قا بشي " من التفصيل

-

و البلا فيه و و الفقهية، مع ذكر مسائل الخلاف بين

W

الى مباحث علم الكلام، والأبحاث الأم ولية، والقراءات، و يقتصر في الجانب التريخي

j

على ذكر الغزوات التي وقعت في عهد الرسول صلى الله عليه وسن.

320/ 2 321.

ن ..

(1