محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١١٨

-107

و ما أفسد عليه اكثاره من الاسرائيليات المتناقضة من الشرع، وتأويل الآيات بما يوافق آراء مذهبه، و قد ظهر به بانه متأثر بأراء المحتزل (1)

F

من خلال هذا المر عن الوجيز لارا الذهبي في تفسير (هميان افراد (نستنت

ما يلي: … (1) أهمية هذا التفسير تبدو واضحة في كوله موسو من تجمع مختلف الاراء و العلوم

لما قلت بالقرآن الكريم.

(2) تأثر المفسر بمذهب الاعتزال.

اعتماده التأويل أن او با لحصر مذهبه، نتييت تعصبه له.

التي

4 اعتماده على الأسرائيليات و الأحاديث الموضوعة، و سرد فوا ئد الدورة بطريق العقل، ومعنى هذا لا يتحرى المفسر التحقيق في رواية "

24

لا يصدقها الشرع و) المعلومات و ايراد! کشوا فهذه الاراء التي

د.

الذهبي من كتاب (هميان الزاد) حد بين

للمفسّر كانت محل رد بعنر الباحثين، فعند ذكر عادل نويه خن لكتاب (التفسير و المفسرين (الأحد المراجع المعتمدة في ترجمة المفسر، عقب ذلك بناو له: " لا نوافق على كل ما جاء نيما من آراء. " (2) -

المحاصرين

كما تولى الرد عليه أكثر من باعث أباضي و من جملتهم أحد منسر يهم بن حمد ال ليلي الذي ال ليلي الذي ي يعزو نقده الى: " التعصب المذهبي البغيض " و الذي أنه أعياه عن رؤيته الحقائق يمكن له التوصل اليها باجراء مقار نست بين تفاسيره الثلاثة، و البحث عن الأسباب التي جعلته يقع في تلك المآخذ والتي

يجملها فيما يلي:

1 تأليف، في صخر

A

Om 122

(2) تقته في أقوال العلماء من قبله على اختلا ف نعلهم.

(3) عنايته بالجمع أكثر من عنايته بالبحث والتمحيص.

(1 (2

322،

•

320/ 2

W

ن. م.

دم

المفسرين

%/653 انظر الهوامش.