محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١١٩

www.d

108

P

الخليلي بال: ما الذي و ما يلاحظ في هذا الرد اعتراف أحمد بن حمد وقع فيه المفسر في كتابه (مميان الزاد) و التنزيه منيا بتفسير يه الاخرين الذين نه کارا دمرن نهج المفسر و تحقيقا لرغبته في محو الأخطاء التي تنبه اليسا في تفسيرة الأول، والناتجة عن عدم الاهتمام بالتحقيق والتمحيص فيما ينقذه من المفسرين السابقين. (2)

نتيجة عدم

، از

يد

و نشر الرد .. تقريبا - يوجهه اليه بلدا عدون ون شر يفسي تحت المفسر بأوصاف لا تليق به ان صاحب کتاب {التفسير و المفسرين) بالغ في التعمق في الدراسة، و الاقتصار على تفسيره الأول و المبالغة في التحويل مع اعترافه من بق أخرى -- بالخطأ الذي وتسع فيه المنتر من جمع المعلومات و روايتها دون تمحيص و تحقيق احيا را، و هذا راجع في نظره الى محاولة المقدر الاولى و التي توخى فيها ما يمكن من المصارف التي حصيل

Tres

عليها أوتاء سنوات دراسته. (2)

ما

انا

لكن ابراهيم محمد طلاي يرى في رده أن السبب المحتمل الذي دما الذهبي الى اتمام المنسر بالتعصب المذهبي مو أحد أسباب تأليفه تلتفسير الوارد

في مقدمة الجزء الأول والمتمثل في الرد على المخالفين و ايضاح مذهب

ان

الإباضي (3)، ما دفع الناقد الى التهجم على المفسر و مذنبه، ويرى اندارس المنصف للكتاب يكشف أن هذه التهمة الموجعة للمقر با السن، و لا يوافق

على اتمام كل متخصص لرأي، أو مؤمن بنظرية بالتعقيب و التطرف. (4) اذا كان الذهبي جانب في نقده الموضوعية، و لم تكن دراسته مبنية على أسس علمين حسبما رأينا فأن الردود الموجهة اليه اتسمت بالسطحية، و لم تعتمد على ادت و حجج وقدمت فاول ما يلاحظ عليها الاكتفاء بلوم الناقد عوض محاولة تبيان موادان الخطا احدامه و تصحيحها، فكان موقفهم موقف المحامي و المدافع في

-

(1) أحمد بن حمد الخليلي جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل 1 / من م 35 - 37. 2 التفسير و مناهجه عند علماء الإباضية، محاضرة ص. 2011 ة. 3) (شميان انزاد) 1/ 1 4) ابراهيم محمد

الا

، معاشرة من 05.

: