محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

109 -

الذي يحاول رد التهمة على زبونه لا الناقد الذي ينشد الحقيقة والصواب ولذا نجد في دراسات هو لا • التفاسير أمحمد بن يوسف أطفيش، التركيز علي ابراز مزاياها والتنويه بها أكثر من محاولة نقدها نقدا علميا يبرز الجوانب الايجابية والسلبية فيها وفجأت دراساتهم عبارة عن ملاحظات عامة يعوزها التحليل والتحقيق وسوق شواهد وأدلة تثبت صحة ما ذهبوا اليهه

فاذا تصفحنا محاضرة ابراهيم محمد طلا حول تفاسيره يسترعي انتباهنا فيها

تحديد مزاياها في النواحي التالية:-

ي

1 جمع الكثير ما هو متفرق في كتب مختلفة.

2. تحقيق الكثير من المسائل التي تضاربت فيها أقوال المؤلفين والمفسرين. 03 لا يغفل عن أوجه الأعراب وا لتخريجات البلاغية وايراد المسائل الفقهية واستنباطها من مضائها مقارناً و مرجحا و منتقدا.

04 يغني القارى من مراجعة عدة تفاسير وعدة كتب في الموضوع الواحد. (1) و ما يستخلص من هذه الأوصاف الحكم على تفاسيره بالشمولية لجميع الموضوعات التي

تعرض لها المفسرون ولعل هذا يعتبر من الأسباب التي جعلت القراء يحجمون عن مطالعتها اذا صح هذا الحكم كما يرى - بعد عرض طريقة المنير أنه انتهج في تفاسيره الطريقة السلفية التلقينية الشائعة بين المفسرين (2)، دون الاشارة الى ما يمكن أن تمتاز به تفاسيره عن غيرها من حيث الموضوعات أو الطريقة وكأن شخصية المفسر لا أنه سبق للمحاضر أن نسوه - في مستهل محاضرته ـ بالمفسر قائلا: " وهو أثر لها، مع على الخصوص مفسر كبير، وعالم جليل بمعاني كتاب الله تعالى ومتمكن من استنباط أحكامه، واستجلاء بـ

دروهه (3)

فاذا كان الامر كذلك فأنه من دون شك تحمل هذه التفاسير مميزات وخصائص نتيجة اجتهاد

المفسر الذي أدى به الى استنباط الأحكام، واستجلاء الدرر، والمحاضر لم يتطرق في محاضرته ولو على سبيل المثال الى بعض ما توصل إليه المفسر ما يعتبر نتيجة اجتهاده

وثمرة بحقه و تحقيقه.

(1

07/°°

نم

2) نفس المكان.

3) ن م 01/ 0،002