محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٢١110
فاذا استد بينا ملاحات المحاضر لاسلوب المفسر في كتابه (انتي ير) و الذ يرى أنه يميل فيه - احيانا - الى عدم السلاسة معللا ذلك برغبه المؤلف في الاختصار الكثير، و الاحاطة بمختلف الا وجه من جهة ثانيه (1) عبد من جهة ورقبته في جمع
دالات قد تخاض عن الجوانب السلبية الأخرى والتي لاحظها بنين الباحثين و:
الدارسين
لتفاسيره
و ما يلاحظ المقارن بين أحكام محمد حسين الذهبي و ابراهيم محمد الاي هو
تع
غن دارف الأول عن جميع الجوانب الأي: ابي عند المقسر، و عدم التنويه بها، ولو بحباره مختصرة أقلها الترحم على المولف"، بينما راح يوجه له انتقادات لاذعه أحيانا - و لا أقول نقدا - بعيد كل البعد عن الروح العلمية والنزاهة والعدالة مع ان الله سبحانه وتعالى يقول: " ولا يجر منكم شدآن قوم على الا تقد لوا، اعدلوا ه و أقرب للتقوى .. " (2) ه بينما نجد ابراهيم محمد طلاي يتغاضى عن الجوانب السلبية، وإن تعرض لبعضها حاول ايجاد مبررات لها، و هذه النظر أيضا بعيدة عن البحث العلمي النزيه فاذا انتقلنا الى رأي بلحاج بن الشيخ، نجدة يلخص تاريق المفسر في
ه جانبين رئيسيين.
7
1. جانب المبنى الذي يعتبر ـ في تظاره .. الميزة الغالبة على تفاسيره، اذ لا حظ إفاضة المفسر في المسائل التحوية والصرفية و البلا في".
2
(1
الجانب العلمي و الفقمي، يظهر على وجه الخصوص في شرحه لآيات الأحكام،
غير انه بورد ما بطريقه غير مرتب كما بداريق غير مرتب كما هو الشأن عند القرطبي و الرازي. به نوه من خلال ذلك) بقدرة المفسر، وسحت معارفه في العلوم الالية
والصناعيه اللفظي، أخذا عليه الاغراق في النقل و اقتباس بعض الاسرائيذات من
المفسرين السابقين في تفسيره) هميان الزاد) معللا ذلك بتأليفه في غارة شبابه
ن. م. ص 07. مصر
(2) المائد،
09
•