محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

112

-

:

و بلا من القرآن، و أصول الأحكام، و تحرير المشكل و تأويل الحق المتشابه ما لا مزيد بعده لمستزيد " (1) وبل يرى ان أن المقدر نفسه قد نسوه به في مؤلفاته وكان

دارد

بي

المفسر

يديل القارى عليه في دور المفصل كما يحيله في غير ها علي (هميان الزاد). (2) أول ما يلاحظ القاري في هذه الاراء المتناقضه، أحيانا اتفاقها على غزارة المادة وتنوعها أن ما رآه هذا الأخير حقائق في تأويل المتشابه راه محمد حسين الذهبي من التأويل انها لظواهر الآيات تحصبا لمذهب، وكل يبحكم على من وجهه نظاره، و من زاوية انتاته المذ.، و لا عيب في ذلك، إنما العجب مو الانتظار من عالم عاش في القرن الذالث عشر الميري و أوائل القرن الرابع عشر، أن يكون نزيما كل النزاهة بحارج آراء مذهبه جانبا و الّا أتهم بالتحصيب الاعمى. فإذا اعتبر ابراهيم بن محمد أطفيش كتابه (داعي العمل) من أهم تفاسيره من التحقيق بدليل قوله السابق، فاننا نجده يصدر حكما شبيها بالحكم السالف الذكر على كتابه (التيسير) قائلا: " و من وتقف على تفسيره (فيديو التفسير) شاهد تبحره في علوم القرآن و غزار، مادته، و مقدرته على اظهار حقائق

حيث

التفسير " (3).

:

114

و بنفس الاسلوب يحلق محمد علي دبوز على تفاسيره قائلا: "و أنت اذا نظارت في كتب التفسير التي انفها و رأيت مباحثه النحوية واعرابه فيها، وحفظه لمذاهب الدحسان في: مشاكل النحو علمت في بحر هو في علوم العربية " (4) " لكن إعجاب هذا الأخير مقتصر على تضلع المفسر "في المسائل التحويه و مذاهب النحاة، دون التعرض لجوانب أخرى، و كان تفاسيره ذات اتجاه نسوي حسب وجهة

نظره.

w

و اذا تأملدا آرام ابراهيم بن محمد أدافيش و محمد علي دبوز لا حظنا انها تتميز بطابع المدح فمي أشبه ببلا ذات الأشهار، منها بآراء تقدمية، و احكام دقيقة يتوسل اليها الباحث عن طريق التحليل و الدراسة الجاد، والموضوعية، فاذا حاول النقاد

(1) مجلة الصاج 4/ 46، 47 داعي الحمل

(2

ن مم. من

47

(3) الذهبان الص ترجمة المؤلف بقلم ابراهيم بن محمد أطفيش أبو اسحاق من هـ.

(4) تحضرين الجزائر الحديثة 302/ 1.