محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

113

السابقون الاظهار في دراساتهم لبعض جوانب تفاسيره بالناقدين و محللين ان هذين الأخير ين اكتفيا بالتنويه و الأشاد.

و لحل الدراسية التي يمكن اعتبارها أقرب الى الدراسات الجادة و المون و ميه


ـ ير

و التي تفيد الباحث، وتعطي صورة -. و لو عان على تفاه في الدراسة التي قام بما بلحاج عدون شريفي، وقد استعلما باقطا ولا حالة عامة على تفسيره (مميان الزاد) الذي لا يمثل في نظره - منهاجه الحقيقي في التفسير مثلما هو شأن تفسيره) التي يو) و ذلك راجع الى عاملين: 1. محاولة المفسر جمع أقصى ما يمكن من المصارف التي حصل فيما في سنوات دراسته 2. إهمال التحقيق و التحميص الديارا. (1)

1.

الثلاثية:

قم تطرق الى تحديد منهجية من خلال تفسيره) التيسير) و تتمثل في الجوانب

1. اذانة القول في المباحث اللغوية البياتي، معتمدا في ذلك أسلوب التحليل والتحليل للتوصل الى ترجيح الراي الذي يراه صحيحا مدعا رأيه بأدلة من القرآن،

2 ·

قديمة المصادر التي يستني منها معلوماته و الملا حذاء التي استرعت انتباهه في الخوض في مسائل الخلاف الفقهية مقدما الرأي المشهور عند عند الأباضية

+

3. التعرض أحيانا .. الى علم المتشابه.:. الرد على المخالفين للمذهب الأباضي في بعض السائل المقائدية على وجه

الخصوص.

5. رواية كثير من الاوار دون التثبت معتها. (2)

آرائه، غير

من

و ما يلاحظ جديدا في دراست بلاج عدون شريفي سوقه لامثله لدعم انه استمد ما من كتابيه () ميان الزاد (و) التيسير) مع أنه انتفى بدراسة ا منهاجه من خلال تفسيره) التيسير) و اعتبر) المميان (لا يمثل بحق مدماجه، و من أن المحاضر لم يلتزم بمده بيته في الدراسة، بالأضافة الى ذلك اعتمد على قول بعض الاساتذة دون التحقيق من صحته مع ايكا ليه ذلك، لكن الدارس استطاع الالمام ببعض جوانب منهجيته في التفسير، و سلّط على تف يريه (الخميسان)،

بنا

نوي

(1) التفتيير ومناهجه عند علماء الأباضية، محاضر، ص 12،13.

13. 12 /