محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

114

التفسيرين

و (التيسير) بعض الأضواء المساعدة للباحثين على التحمق في دراساتهم لهذين و ما يمكن استخلاصه من هذه الآراء المختلفة التي تعتبر ملاحظات عامه اكثر ما

تكون نقدا و دراسة علمية ما يلي:

ة. اتفاق الباحثين على أن التفا.

•

2

واطلاعه

الثلاثة تبرز بودوج

ثقافة المفسر الغزيرة

الواسع على جل التفاسير و تبسحره و تبسحره في علوم الله و البيان.

1

،

تمر شما امسائل الغلاف و تحبيرها عن وجه نظر الأباضية في " هذه المسائل. 3. بل الدارسين اجمعوا على أن تفسيره (همين الزاد} يمثل أولى محاولته في هذا الميدان، مما يحوزه التحقيق و التثبت من صحة المعلومات التي استقداما المفسر

•

من

مختلف المصادر.

4. تنويه بعض الباحثين بالتفسيرين (التيسير) و (داعي العمل) و عدم انكارهم لاهمية تفسيره (هميان الزاد) رغم ما فيه من مآخذ لأسباب سبق ذكرا. فهذا أهم ما أمكن استنتاجه من ملاحظات بعد عرض آراء الباحثين و اندار سين لتفاسيره، فمي لا تخلو من براتب ايجابية، و تعتبر مادة خام الباحث تساعده على الدراسة الحملة العلمية لهذه التفاسير، و بالفعل كانت لي بمثابة معالم امتد اهتديت بها يت بها الى تقيق " هذه الدراسة المتواضعة، التي ستحر في من خلال ا إلى منهجيه المقدر، التي مي موضوع الباب الثالث منها"، محاولين معالج هذه الارا" مثبتين الصحيحه منها و مقتدين ما نراه مجانيا للصواب مدعمين كل ذلك بادله الأن هذه الاقراء دافى عليها اتجاه الباحث و انتها و المذهبي و هذا شي طبيعي بالنسبة لدراسة يهدف - في الغالب … صاحبها إلى التعريف بتفاسير مجهوله و درا، لا تعتمد على قواعد منهجية علمية يتوخى الباحث من ورائها الحقيقة لا غير، خدمه التراث

W

د من

الملاحظا ..

•