محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٢٧--
A
المفسرين
من هذه الفترة، يتضح لنا بجلا أن المؤلّف لا ينكر النقل من والاستفادة منهم لا سيما عبد الله بن عمر البيضاوي ومحمود بن عمر الزمهري تما فهم ذلك محمد الذهبي هبي (1)، فحمده الله على موافقته لمما ني
حد بين
كثير من
الأنيان لدليل على عدم انكاره للنقل والاعتماد على تفسير هما، كما أن الرد على م بعض المقربين بيت للب منه الاطلاع على تفاسير هم و الوقوف على آرائهم، و الا فكيف
ہرد عليهم.؟
كما استنتج ابراهيم بن عصر بيوني (1316 هـ. 1400 هـ) من خلال الا مسه
الأبات
ما
على كتابه {التيسير: الذي كان يرجع اليه للوقوف على رأي الا بانيه في قضيت ان المقدر اعتمد في تفسيره على محمود بن عبد الله الحسيني الألرتبي (1217)، 1270 م) في تابه (روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني)، وقد تأكد من ذلك حين عثر في تفسيره على عبارات كاملة نقلها حرفيا منه. (2) و للتاكد من كل ذلك نسوقها الام لن تثبت صحة ما ذ مبدا إليه فاذا تم فحنا بعض تفسير عبد الله و اخذ را کمدان تفسيره لقوله ت إلى:" ان الذين البيناوي و بن فر قسوا ديدهم " الآية 139 من سورة الأنعام يقول في شرحها: " بددوه فأمنوا ببعض و كفروا ببعض أو افترقوا فيه قال عليه الصلا، و السلام افترقت اليهود علمي احدي و سبعين فرقة كلّما في الماري الا واحدة و افترقت التصاري على اثنين و سبعين الهاوية الا واحدة و ستتترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة كلما في الهاوية الا واحد ت و ترا حمزة و الكسا في منا وفي الروم فار قوا أي باينوا. و (كاموا شيما) الآيه 159 من وره الاتمام " فرقا تشيع كل فرقة إما ما " (3). و لتفسير محمد بن يوسف أدافيش لنفس الآية يقول: " (4) دين الله الواجب عليهم أن يوكونوا عليه فيضاف اليهم أخذوا بعضه و تركوا بعضه و ترك البدن نقض للكل فهو ترك للكل و هذا و هذا في أهل الشرك و أهل التوحيد، و ذلك كعبادة الأصنام و القول بأن الملائكة.
فرق كلّما
في
1) التفسير و المفسرون 316/ 2
f
سلام
ا اعلام الأميلا ال زائر 3/ 124. 3 أنوار التنزيل واسرار التأويل 417/ 1. التي ير 2/ 472
14
473
(8)