محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

- 137

الله

مس

BA

بدات الله و بأن عيسى ابن الله و اله الله و أن مريسم الله و ان عزيز بن الله و ان عليا أولى بالأسامة في أولاده الى الحسين بن علي بن الحسين بن علي لانه لم پيشخ ابا بكر و عمر و كذبت الشيخة، فإنه لم يبغضه با احد قبله أينا من أولاد علي و القول بأن أهل المعاصي و الكباثر مشركون و التحكيم فيما فيه حكم لا آن امر را به قال صلى الله عليه و سلم افترقت المجوس على سبعين فرقة كلها كما لكسة، افترقت اليهود على اعدي و سبعين فرقة كلّما في اندار الا واحدة، و افترقت التصاري على اثنين و سبعين فرقة كلما هالكة الا واحده و ستفترق أمتي على ثلاث و سبحين فرقه كلها مالكة الا واحدة، وسئل صلى الله عليه و سلم من في، فقال من كان على ما أنا عليه و أصحابي: و ليس في أحاديث الأستاذ ذكر المجوس و ذكره الشيخ يوسف بن ابراهيم في بعض كتبه و ذلك كما قال الله جل وعلا: " وكانوا شيدا " فرقا تنسب كل فرقة الى أمامها و اذا قار را بين التفسير بن الاية تلاحظ الاتفاق في شرح من تخبير طفيف يتمثل في تعرض المقدر الاول للقرات و اداداب الثاني في الشرح و ضرب الامثله، وقد استشهد كل منهما بحديث (ستخترق أمتي} مع تلاف ميدر استيقاته، أما البز الداني من الآية لا تلاحظ عليه سوى تغيير في المبار، مع أنفاق

الذي

فري

شايته مي

المحنى

"

•

المتنى

و يظهر تأثر المقدر بوضوح في كتابه (هميان الزاد) و هذا باعتراف منه فعند شرحه لقوله تالي: " و بشر الذين آمنوا و عملوا الصالحات" الآية 25 من سورة البقرة يقول المفسر بعد استنكاره للرأي القائل أن الإيمان قول بلا عقل مندا هذا الرأي بقوله: " فالعمل انتائج كالبنساء اللا فتح والأيمان أس، ولا ينفع الامر بلا بنساء

29

عليه .. ففي عطاف الأعمال الصالحات على الأيمان ايذان بأن البشارة بالجنات اما الأعمال الصالحات و الأيمان. . " (1). من بمح بدين

يستسقما

اذا رجعنا الى تسير عبد الله بن عمر البيضاوي لنفس الا يه نراه يستدل بنفس الادلة و يخرب نفس المثال مع التقد التأخير، و تغيير في الا سلو ب فيقول: و عطف الحمل على الأيمان مرتبا للحكم عليهما اشعارا بأن السبب في استحقاق هذه البشارة مجموع الأمرين و الجمع بين الوصفين بأن الأيمان الذي هو عبار، عن

ميان الزاد) 1/ 260 261.