محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٢٩فسي
118
التحقيق و التصديق أس و العمل الصالح كالبناء عليه ولا غناء بأس بداء عليه." (1) وقد ية عند المقدر النقل منه مع نسبة القول إليه، و نرواية رأيه لحساب
"
لاثبات فكرة أو التفيذ ما ذهب اليه، وخير مثال ما ورد في تفسير قوله تعالى: إنما المشتركون نجس الآية 28 سورة التوبة، يقول المفسر: ". . قال القاضي وفيه دليل على أن ما الغالب تجاسته تجسر ". (2)
و في قوله تعالى: " إن عدة الشهور عند الله " الآية 36 من سورة التوبة .. يقول المفسر: " وعلقه التاني يحدة و هو مصدر" (3) و هذا نموذج لتسديد رايته يقول في تفسير قوله تعالى: " حتى يغيروا ما بأنفسهم " الآية 53 من 20 ردة الانفال .. و لا يخفى أن سبب الأخذ مو تغيير الناس ما بأنفسهم كما هو بالاية و ليس ببه الله ما أنتم عليهم حتى يغيروا حالهم كما هو ظاهر الآية ولا ما هو عادته على تغييره متى يغيروا حالهم كما رقم
71
عدم تغيير
منا التامر و هو جري
المفهوم من القاضي." (4)
السيد
من
و تاثره بمحمود بن عمر الزمخشري يظهر في النقل منه احيانا دون ذکر
عادة المفسرين القدماء لامي أمثلة كثيرة تذبت انتباس المقدر، وفي تفاسير كتابه (الهتاف)، و توكد بأنه يعتبر من أهم مصادره " و يكفي أن نسوق
A
هذا المكان للدلا لسة على ذلك. تتفسير اممد ام مد بن يوسف أطفيش لقوله تعالى: " المنافقون و المنافقات بعضهم من بعض" " الآية 67 من سورة التوب يقول: " أي متوالفون مجتمعون على المعادي متشابهون فيما كا بماض الشي الواحد كما تقول: " أنا منك و أنت متي يريد أنكما ن كما تقول التقا من الرأس تريد أن حكمهما في القصا من واحد، و الاذلان من الرأس تريد آن و نو " ما من الرأس لا مع انو رانو به، وقيل ذلك تكذ. لحلفهم الهم لمنكم و تقرير لقوله: " و ما هم منكم و يأمرون بالمندر الكفر و
متوافقا من كما
rr
1)) انوار التنزيل وأسرار التويل) 495/ 1
•
11 1
الميا
(2) (هميان الزاد (276/ 7) أنوار التنزيل و أسرار التأريل (1/ 496.
•
Po 301/7
•
4 هميان انزاد 197/ 7.)
500/ 1
رسي