محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٣٠119
مند
ينمون من المعروف " " الأيمان و الطاعة و ذلك مناد لاحوال المو المومنين
(1). "
فليس وا
و محمود بن عمر الزمخشري يأسر قوله تعالى: " يستلهم من بعض " أريد به.
نفي أن يدر نوا من المؤمنين و تكذيبهم في قوله ويحلفون بالله انهم لمنكم
W
و تقرير توله: " و ما هم منكم تم وصفهم بما يدل على مادة حالهم لحال المؤمنين و يندمون عن المعروف يأمرون بالمنكر " " بالكفر و المعادي
"
و الطاعات " (2).
11 27
التخيرين
المقارنه بين
1
"
عن
الأيمان
للآية نقار با راضعا، رام، رقم النسا اندا لا يمكننا
الجزم أن المقصر اقتبس بعض الماني مباشرة منه، لان انتشابه نلاحظه أيضا بين
}
A
مفسرين آخرين مثل عبد الله عمر البيضا وي (3)، و علي بن محمد علا الدين المعروف بالا زن (4) {672 هـ، 741 م) و محمود بن عبد الله الحسيني الالوسي (5) (1217 هه 1270 هـ) غير أن اعتبار تأثر المقدر بالا ول أولى لكونه متقدما على بنية المقدر يسن من جفا، و اعتراف المفسر بالاستفادة منه الله بن عمر البيضاوي في ده منه و من عبد مقدمة كتابه (هميان افراد (و تثيرا ما يرد ذكر اسم (دار الله) و يعني صاحب کتاب به (الكشاف) مثبتا لا تراله او، مفند ا لها، و تكتفيا - احيانا - بروايتها مع جملة رواية آرا بقية القرين، وفى الأمثلة التالية ما يدل على ذلك: يا في معرض تقدير قوله تعالى: " رئيا الرأس " الآية 47 من سورة الأنفال ما يلي: " .. كان جار الله خوا فو ما يعني بدر نسقوا كأس المنايا مكان الخمور، ناحت عليهم التوائح مكان القينات " (6).
W
368 /7
5.0
(1
2) (الكشاف) 151/ 2.
3) (أنوار التنزيل) 509/ 1. 4) (لباب التاويل) 243/ 2، 244
(5) (رون المداني) 132/ 10.
6) (هميان (انزاد 199/ 7.، (الكهان) 180/ 2.