محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٣١-
120
و في تفسير قوله تعالى: " ولو شاء الله ما أشركوا " الآية 107/ الأنعام يقول ما المفسر ردا عليه: " و زعم الزمخشري أن المعنى لو شاء مشيئة اكراه أن يشركوا و أن مشيئة الاختيار حاصلة البتة و هذا خلاف الظاهر فلا يقبل الخ. . " (1) وفي تفسير قوله تعالى: " اذ يريكم الله في منامك قليلا " الآية 1/ 43 لا لفال يورد بعض الاقوال في شرح المنام قائلا: ". و عن الحسرة المسام موضع النوم و هو المينان كما قيل للقطيفة المنامة لانه ينام فيها وعليه النقاش و حكاه عن المازني قال: " بعضهم وعليه فالرؤية في اليقظة، قال جار الله: " أن هذا التفسير المذكور تحسف و ما أحسب الرؤية فيه صحيحة عنه وما تلائم عنه بكلام الحرب عن
الحسن
فصاحته
(2) " ..
و محمود بن عمر الزمخشري في تفسيره للآية يورد نفس معاني الكلمة تقريبا، لاحظ ذلك فيما يلي:" .. و عن الحسن في منامك في عيديك لا نها مكان القوم كما قيل للقطيفة المنامة لانها ينام فيها، و هذا تفسير فيه تحشف و ما أحسب الرؤية صحيحة فيه عن الحسن و ما يلا ثم علمه بكلام العرب و فصاحته " (3).
كبيرا
و اثر علي بن محمد علاء الدين المعروف بالخازن في تفاسيره واضيع، لا سيما في القصص فاذا أخذ را كمثال الحوار الذي جرى بين الذئب و يعقوب عليه السلام في تفسير قوله تعالى: " و جاوا على قميصه بدم "كذب" الآية 10/ يوسف للاحظ تشابها بين التفسيرين ولا ندري هل نقل المفسر هذا الحوار من كتاب علي بن محمد علاء الدين (678 هـ - 741 هـ) (لباب التأويل) أو كان المصدر الذي استمد منه هذه القصة هو نفس المصدر الذي اعتمده هذا الأخير؟ وان كان المفسر - أحيانا - يحاول الاختصار بينما نجد (الخازن) ينقلها و يفرد لما فصلا يقول المفسر: " .. و يروي أنهم أنا بذئب، وقالوا هذا هو الذي اكله فقال عليه السلام: أيها الذئب أنت اكلت ولدي، وثمرة فؤادي، فأنطقه الله عز وجل، وأنهمسه فقال والله ما أكلت ولدك و لا رأيته قط، ولا يحمل لنا أن نأكل لحـ الحـ
(1) التيسير 377/ 2.
(2) هميان الزاد 132/ 7
(3) الكشاف 120/ 3.
سوم